الجمعة 18 يونيو 2021 - 12:29 صباحاً

دموع الوزير لن تصلح حال السكة الحديد

الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 02:52 مساءً دموع الوزير لن تصلح حال السكة الحديد
مجدي الجندي
بقلم / مجدي الجندي :
 
بكى وزير النقل أثناء مناقشتة بالبرلمان و فاجأ جميع من كشر عن أنيابه واستعد لذبح المهندس هشام عرفات، نعرف جميعا أن مرفق السكة الحديد متهالك، نعرف جميعا أن المنظومة تعرضت للخراب، لكننا نغض البصر  عن أسباب الكوارث الحقيقية، ونبحث سريعا عن كبش فداء لنحمله المسؤولية، لا فرق عندنا بين وزير أومحافظ، لا فرق بين مدير أو وكيل وزارة، كلما ظهرت نتيجة من نتائج الفساد سارعنا إلى تكفينها بكبش فداء، لا يهم حل الأزمة، لا تهم أرواح الناس، لا يهم مستقبل مصر، كل ما يهمنا هو تقديم كبش فداء لتهدأ الناس، أما الحل الحقيقى  فلا مكان له وسط حلقات الردح . 
 
جميعنا والمهندس هشام عرفات، ومن قبلة  نعرف أنهم  تحملوا  مسؤولية قطاع النقل فى مصر وهو قطاع خرب بكل ما تعنيه الكلمة من معان، ونعرف أن هناك ضحايا  لإهمال سنوات عديدة مرت، لكن مع هذا ومع تقديرينا لوزير النقل هشام عرفات الذي يتحمل  المسؤولية المباشرة عن سلامة مرافق الدولة ، ولهذا ندعو الوزير  إلى اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للقضاء نهائيا على هذه الأزمات، فلا نريد لأطفالنا أن يصبحوا فريسة لعجلات قطار أعمى، ولا نريد لمسؤولينا أن يصبحوا ضحايا لسكتة قلبية أو ذبحة صدرية، فكلنا أولاد مصر، وكلنا فى  مراكب الهم سواسية، وكلنا مطالبون بالعمل والصبر حتى تخرج مصر من أزماتها، ولهذا أرجوا أن تتخذ كل ما فى وسعك من أجل ضمان سلامة مرفق السكة الحديد، حتى لو تم إدخال مشاريع استثمارية خاصة فى  هذا المرفق، فمن العبث أن يكون هذا المرفق من موارد الدخل لكل بلاد العالم وفى مصر من موارد الألم والموت والدموع التى لا تنتهى..  وايضاً لست مع تحميل قائدي القطارات المسئولية عندما قرروا التوقف والامتناع عن العمل تنفيذاً لتعليمات ولوائح هيئة السكة الحديد فهم علي حق من خلال متابعتي الدقيقة  فقد اهتم القادة بتطوير المزلقانات ومباني المحطات فقط واهملوا القطارات واستوردوا قطارات فاسدة اقل مافيها انها لاتتواءم مع قضبان السكك الحديدية بعد ان علمت ان وزن الجرار الواحد يصل الي ١٤٠ طن مما ادي الي تهالك القضبان وانتهاء عمرها الافتراضي وهذا الكلام علي لسان العديد من قائدي القطارات وهم الادرى لان" اللي ايدة في النار مش زي اللي ايدة في المية"" والدليل علي ذلك عدم تمكنهم من السير بالسرعات المقررة  ولما نذهب بعيد فسرعة القطار من القنطرة الي الاسماعيلية لايمكن ان تزيد عن ٣٠ كيلو متر في الساعة لتهالك القضبان فيخشي السائق تخطي هذة السرعة  وألا ستحدث كارثة . بالاضافة الي انتهاء العمر الافتراضي لجرارات السكة الحديد. 
 
وللاسف بعد حادثة تصادم قطارى الاسكندرية وقيام هشام عرفات بتعيين رئيس جديد لهئية السكه الحديد من داخل العاملين بها ظهرت حاله من الفوضى والارتباك بسبب عدم تشغيل اجهزة etc التى لا تعمل وقد طلبت قيادات الهئية من قائدى القطارات تشغيلها مما تسبب فى عدم قيامهم بالرحلات بسبب اعطال هذة الاجهزة ونظرا لان الاصلاحات والتغيرات التى اجراها وزير النقل ليست فى محلها حيث انه قام بعمليه تبادل بين نواب رئيس الهئية فى حين كان يجب اقالتهم من امكانهم بعد الحادثة مباشرة فكيف يقوم بنقل مهندس من نائب رئيس مجلس ادارة للسلامه الى نائب رئيس مجلس ادارة للموارد البشرية مطلوب من وزير النقل اجراء اصلاح وتغيرات جديدة تكون مدروسة حتى يتم النهوض بهذا المرفق الحيوى
فهذة التغييرات لن ولم تكون هى الحل الامثل ولن ينصلح حال السكة الحديد
 

 



اقتصاد وأسواق

  • تراجع الملوخية وارتفاع الفراولة .. أسعار الخضر والفاكهة بالسوق اليوم

  • البوري يرتفع 3 جنيهات .. أسعار السمك في السوق اليوم

  • الفريق مميش يبحث فرص الاستثمار في صناعة السيارات مع شركة نمساوية

  • المالية : 70% من ميزانية الدولة تعتمد على الضرائب

  • قناة السويس تستقبل وفد من هيئات الموانئ في 17 دولة إفريقية

  • مميش : عبور أكبر سفن الحاويات في العالم لأول مرة بالقناة اليوم بحمولة 221 ألف طن

استفتاءات