الاثنين 01 مارس 2021 - 02:25 مساءً

"سعيد علدالغني" يكتب : المركز الثاني .. مكافأه للإسماعيلى وجماهيره

الاثنين 26 مارس 2018 - 09:42 صباحاً "سعيد علدالغني" يكتب : المركز الثاني .. مكافأه للإسماعيلى وجماهيره
سعيد عبدالغنى
بعد انتزاع المركز الثاني في سباق الدوري الممتاز لكرة القدم ... تري  هل يستطيع فريق الإسماعيلي مواصلة تقديم عروضه القويه ، والمحافظة علي تطوير أدائه والاستعداد الجاد لمواجهة  ما تبقي من مبارياترظ علي امل الاحتفاظ بهذا المركز المتقدم بعد ان تسرب من بين أيدينا المركز الاول ؟
 
        وللانصاف  فالمركز الثاني يعد انجازا طيبا ، ويليق بالفترة القصيرة التي تم خلالها بناء خطوطه وسد الثغرات وايجاد التجانس والتفاهم بين عناصره، وعلاج المطبات البسيطة التي ربما  تواجه اي فريق كالاسَماعيلي خلال  المرحلة الانتقالية العنيفة التي واجهها اداريا وفنيا وتنظيميا... وتمكن من عبورها بنجاح وهدوء. 
 
       لقد كانت مرحلة انتقالية صعبة بكل المقاييس، مرحلة مرت بالعديد من التحديات، ولاسيما ان مجلس الادارة الحالي تسلم من المجلس السابق  تركة مهترئة، تركة مثقلة بالمشاكل والهموم، تركة لا تليق باسم ومكانة النادي الإسماعيلي وكان عليه ان يواجه كل هذه المعطيات ويعَمل على كل الجبهات لاصلاح مايمكن إصلاحه حتي يتمكن من مواجهة الموسم الجديد وتحدياته بفريق قادر علي المواجة باسم الدراويش  دون ان يجهر بالشكوي، لان الجمهور لا يرحم وله ما هو امامه ولا يعنيه ان التركة سليمه او متردية  ( هذه التركه المتردية  صدمت اللجنة التي كانت مكلفة بإدارة شؤون النادي سنناقشها تفصيلا في مقال خاص بها لاحقا )!! 
 
   نعود للمركز الثاني - حيث اني لا اميل إلى تسميته بالوصيف - فهذا المركز الثاني اذا تمكن الفريق من المحافظة عليه يعد انجازا، يستوجب الاشادة بالفريق وجهازيه الفني والاداري.. لانه  تقدم بهذا المركز المشرف علي فرق سبقته في الاعداد والبناء.. وكانت تتمتع بقدر كاف من الاستقرار المادي والاداري.. وتمكن الإسماعيلي من التفوق  عليها، في فترة زمنية قصيرة من عمر تحقيق الإنجازات، والشئ الملفت والمشرف ان هذا التفوق لم يقتصر علي كرة القدم فقط، بل امتد التفوق الي العاب اخري ككرة اليد وكرة الطاولة والعاب القوي وغيرها. 
 
    يعني يجب ان نقدر جهود هذا المجلس لما حققه من استقرار اداري انعكس على المستوي الفني للفريق الأول لكرة القدم، والمراحل السنيه ايضا.. والاهم في تقديري هو استعادة هيبة الإسماعيلي التي اهدرت بجهل وسوء نيه، واعيد الي مكانه الطبيعي... المكان اللائق باسمه وتاريخه.. ولعلها تكون بداية طيبة لمواسم قادمة يعود فيها الإسماعيلي برازيل الكرة المصرية الي سابق عهدة.. وتعود بهجة الانتصارات وتنتشر البسمة علي شفاه عشاقه وجماهيره المتعطشة. 
    اما الان... فنأمل ان يوجه الفريق انظاره نحو القارة الأفريقية عبر بوابة المركز الثاني الذي لو احسن التعامل مع احداث المباريات المتبقية سيكون حتما  من نصيب فريق الاسَماعيلي تتويجا لجهودهَم واصراهم علي التالق.. وكمكافأة لجماهيره المخلصة تقديرا لصَمودهم  ومؤازرتهم للفريق حتي وهو في اسوأ احواله .


اقتصاد وأسواق

  • تراجع الملوخية وارتفاع الفراولة .. أسعار الخضر والفاكهة بالسوق اليوم

  • البوري يرتفع 3 جنيهات .. أسعار السمك في السوق اليوم

  • الفريق مميش يبحث فرص الاستثمار في صناعة السيارات مع شركة نمساوية

  • المالية : 70% من ميزانية الدولة تعتمد على الضرائب

  • قناة السويس تستقبل وفد من هيئات الموانئ في 17 دولة إفريقية

  • مميش : عبور أكبر سفن الحاويات في العالم لأول مرة بالقناة اليوم بحمولة 221 ألف طن

استفتاءات



السيسي والانتخابات القادمة

  • المرشح أمام السيسي سيكون كومبارس
  • السيسي ليس له منافس أصلاً
  • من حق الجميع خوض التجربة
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات

تابعنا على فيس بوك

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة بالمصري الأخبارية 2017